أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة، في حديث لـ"النشرة"، أن قطاع الطاقة المتجددة في لبنان يتنامى بسرعة كبيرة وله مستقبل واعد، بدليل أنه كان هناك اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة على أن يصبح لبنان ينتج 1200 ميغاوات في نهاية العام 2030 لكن عملياً تم تجاوز هذا الرقم منذ العام 2024، مشيراً إلى أن الوتيرة كان من الممكن أن تكون أسرع لولا الظروف التي فرضتها الحرب الإسرائيلية.
وشدد خواجة على أن هناك مصلحة وطنية في دعم هذا القطاع، لأنه يبقى أرخص من الاعتماد على الطاقة الأحفورية سواء كانت تعتمد على الديزل أو الفيول، وهو يقدم طاقة نظيفة تساعد في التخفيف من الكلفة الاستشفائية والتلوث البيئي والسمعي وتساهم في خفض كلفة شراء الفيول أيضاً، بالإضافة إلى أنه بكلفة أقل على المواطن من فاتورة الدولة والمولدات الخاصة.
أما بالنسبة إلى قرار تنظيم تركيب ألواح الطاقة الشمسية الذي صدر أمس، فأشار خواجة إلى أن هناك مصلحة في تنظيم هذا القطاع، لكنه لفت إلى أن التنظيم يجب أن يقوم أيضاً على معادلة عدم تعقيد الأمور على المواطنين ورفض فرض أي رسوم سواء على المواد أو إذا كانت الدولة تبحث عن إيرادات جديدة، موضحاً أن الأمور من الممكن أن تكون مختلفة بين الأرياف والمدن، على قاعدة أن الحاجة في المدن للتنظيم تكون أكبر، بسبب ضيق المساحات ولعدم حصول أي نزاعات، كاشفاً أنه يعمل على اقتراح قانون يلزم أي شخص يريد تشييد بناء مشترك في المدن على أن تكون الخدمات المشتركة عبر الطاقة المتجددة.























































